أفضل المدن الطلابية في السويد | الدراسة في

أفضل المدن الطلابية في السويد | الدراسة في

تُعتبر السّويد إحدى الوجهات الأساسيّة الّتي يتّجه إليها معظم الطّلاب من جميع أنحاء العالم، للدّراسة في جامعاتها ومدارسها، حيث تتميّز الدّراسة في السّويد بالجودة العالية، الّتي تؤهّل الطّالب إلى الدّخول إلى سوق العمل والحصول على فرصة عملٍ مناسبة له.

كما أنّ معظم الجامعات في السّويد تدرّس المواد الدّراسيّة فيها باللّغة الإنجليزية، والّتي تُعتبر اللّغة الثّانية في السّويد، ويُتقنها الشّعب السّويديّ جيّداً، ممّا يسهّل التّواصل معه.

توجد جميع الّتخصّصات العلميّة والمجالات في مختلف الجامعات السّويديّة.

كما تُقدّم هذه الجامعات بعض المنح الدّراسيّة المموّلة بشكلٍ جزئيٍّ أوكلّيٍّ للطّلاب الوافدين من خارج دول الاتّحاد الأوروبيّ ودول المنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة وسويسرا.

هذا بالإضافة لسماح الحكومة السّويديّة للطّلاب الوافدين بالعمل إلى جانب الدّراسة، لتغطية تكاليف المعيشة هناك.

أفضل مدن الطلّاب في السّويد:

تُعتبر بعض المدن في السّويد مناسبةً جدّاً للطّلّاب، من حيث تكاليف المعيشة فيها، بالإضافة إلى وجود مؤسّسات تعليميّة فيها، مثل الجامعات والمدارس، والمعروفة عالمياًّ بالمستوى التّعليميّ الجيّد، ولذلك يُفضَّل عند الدّراسة في السّويد اختيار إحدى هذه المدن الّتي تُعتبر محطّ أنظار معظم الطّلاب الوافدين إلى السّويد.

في مدينة ستوكهولم :Stockholm

يُطلق البعض على هذه المدينة (مدينة الفُرص)، حيث يوجد فيها الكثير من فرص العمل المناسبة، وأيضاً فرص الحصول على دراسةٍ في إحدى الجامعات العريقة الموجودة فيها، بالإضافة لكونها عاصمة دولة السّويد. كما تُعدّ من أكبر المدن من حيث الكثافة السّكانيّة وعدد الجامعات والمدارس فيها.

يوجد في مدينة ستوكهولم أربع جامعات تُعتبر من أفضل الجامعات في السّويد، ويسعى الكثير من الطّلاب الأجانب إلى الالتحاق بواحدة منها.

معهد KHT الملكيّ التّكنولوجيّ:

يُعتبر معهد KHT الملكيّ التّكنولوجيّ واحداً من أهمّ المؤسّسات التّعليميّة الأربعة في المدينة، وقد أُسّس عام 1827م، ويُعتبر من أفضل المعاهد المتخصّصة في مجال التّكنولوجيا في السّويد وفي دول الاتّحاد الأوروبيّ.

يقوم معهد KHT الملكيّ التّكنولوجيّ بتدريس مجالاتٍ مختلفةٍ للطّلّاب فيه، مثل علوم الطّبيعة والهندسة والعلوم التّقنيّة والتّكنولوجيّة، بالإضافة إلى قيامه بالعديد من الأبحاث العلميّة في مجال العلوم الفنيّة والتّكنولوجيّة.

يقدِّم معهد KHT الملكيّ التّكنولوجيّ بعض المنح الدّراسيّة المموّلة بشكلٍ كاملٍ، للحصول على درجة الماجستير في إحدى التّخصّصات فيها، ويموّل السّنة الدّراسيّة الأولى والثّانية، بشرط أن يكون تقدير الطّالب المتقدّم مرضياً للسّنة الأولى من الماجستير.

يغطّي معهد KHT الملكيّ التّكنولوجيّ كافّة تكاليف الدّراسة فيه، للطّلاب الوافدين من خلال المنح الدراسيّة، ولكنّه لا يغطّي تكاليف المعيشة في السّويد أثناء الدّراسة.

جامعة ستوكهولم:

تُعتبر جامعة ستوكهولم من أفضل وأعرق الجامعات في مدينة ستوكهولم، وتحتوي الجامعة على الكثير من التّخصّصات المتعلّقة بعلوم الإنسان والطّبيعة والقانون والرّياضيّات. كما احتلّت جامعة ستوكهولم مرتبةً مرموقةً في التّصنيف الدّولي الخاصّ بأفضل مائة جامعة حول العالم.

تقدّم جامعة ستوكهولم منحاً دراسيّةً ممولةً بشكلٍ كاملٍ للطّلاب الوافدين من خارج دول الاتّحاد الأوروبيّ ودول المنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة وسويسرا، ولا تغطّي هذه المنح تكاليف المعيشة والتّأمين الصّحيّ للطّالب الوافد.

معهد كارولنسكا:

يُعتبر معهد كارولنسكا من أفضل المؤسّسات التّعليميّة في السّويد والعالم في مجال الطّب، والّتي يسعى الكثير من دارسيّ الطّبّ حول العالم إلى الالتحاق بها.

أُسِّس معهد كارولنسكا في عام 1810م، ويُدرّس الطّبّ باللّغة السّويديّة، ما عدا دراسة الدّكتوراه، فهي باللّغة الانجليزيّة.

يقدّم معهد كارولنسكا العديد من المنح الدّراسيّة للحصول على درجة الماجستير في علوم الطّبّ وصحّة الإنسان، وذلك للطّلّاب الوافدين من خارج دول الاتّحاد الأوروبيّ ودول المنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة.

كما أنّ بعض هذه المنح مموّلة بشكلٍ كلّيٍّ، والأخرى بشكلٍ جزئيّ، وتغطّي هذه المنح تكاليف الدّراسة فقط أو جزءاً منها، ولا تغطّي تكاليف السّفر أو المعيشة أو التّأمين الصّحيّ للطّالب.

مدرسة ستوكهولم للاقتصاد:

أمّا المؤسّسة التّعليميّة الرّابعة في السّويد، فهي مدرسة ستوكهولم للاقتصاد، والّتي تُعتبر من أكبر المدارس الرّائدة في مجال ريادة الأعمال والاقتصاد والتّجارة.

أسِّست مدرسة ستوكهولم للاقتصاد عام 1909م، وتُعتبر من أعرق الجامعات في مجال الاقتصاد في السّويد وأوروبّا.

تقدّم مدرسة ستوكهولم للاقتصاد العديد من المنح الدّراسيّة المموّلة بشكلٍ كاملٍ أو جزئيٍّ للطّلّاب الوافدين إليها من خارج دول الاتّحاد الأوروبيّ، ودول المنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة.

وتغطّي المنح الدّراسيّة الّتي تمنحها مدرسة ستوكهولم للاقتصاد تكاليف الدّراسة فقط، أو جزءاً منها، حسب المنحة الّتي حصل عليها الطّالب الوافد، ولا تغطّي تكاليف المعيشة أو السّفر أو التّأمين الصّحيّ للطّالب الوافد.

في مدينة لوند :Lund

تقع مدينة لوند بالقُرب من العاصمة السّويديّة ستوكهولم، حيث تبعد عنها حوالي 1 كيلومتر، وتقع تحديداً جنوب دولة السّويد.

تتميّز مدينة لوند بجبالها الشّاهقة، والّتي يمكن من خلالها رؤية بعض المدن المجاورة لها في الدّول الأخرى، مثل مدينة كوبنهاجن عاصمة دولة الدّنمارك.

يمثّل عدد الطّلاب في مدينة لوند نصف عدد السّكان القاطنين فيها، والّذي يبلغ عددهم حوالي 90 ألف نسمة، كما ينتمي معظم الطّلّاب إلى جامعة لوند المعروفة عالميّاً.

تقدّم جامعة لوند في السّويد العديد من البرامج الدّراسيّة في مختلف الدّرجات، والّتي يبلغ عددها حوالي 300 برنامجاً في درجة البكالوريوس والماجستير والدّكتوراه، كما تحوي الجامعة مختلف التّخصّصات والمجالات العلميّة الّتي تقدّم تلك البرامج.

كما تقدّم جامعة لوند مجموعة من الدّورات التّدريبيّة وورش العمل الخاصّة بالعديد من التّخصّصات فيها، حيث يبلغ عدد هذه الدّورات أكثر من 2000 دورة تدريبيّة.

تقدّم جامعة لوند العديد من المنح الدّراسيّة في معظم المجالات والتّخصّصات العلميّة فيها، كما تقدّم الجامعة منحاً ممولةً بالكامل، ومنحاً أخرى ممولةً بشكلٍ جزئيٍّ.

اقرأ أيضاً: أفضل منح دراسة في السّويد.

تغطّي المنح المموّلة بالكامل من جامعة لوند مصاريف الدّراسة فقط، ولا تُغطّي تكاليف السّفر والمعيشة.

أمّا بالنّسبة للمنح المموّلة بشكلٍ جزئيٍّ، فهي تغطّي جزءاً من تكاليف الدّراسة، بنسبة 25% أو 50% أو 75% من هذه التّكاليف، ولا تغطّي تكاليف المعيشة والسّفر والتّأمين الصّحيّ للطّالب الوافد.

تقدّم جامعة لوند المنح الدّراسية المموّلة كلّياً أو جزئياً للطّلاب الوافدين من دول خارج الاتّحاد الأوروبيّ، أو المنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة أو سويسرا.

تُعتَبر مدينة لوند بالنّسبة للطّلاب المقيمين فيها نقطة انطلاقٍ لزيارة المدن الأوروبيّة، حيث يمكن زيارة مدينة كوبنهاجن في الدّنمارك، والّتي تبعد مدة ساعة واحدة فقط بالقطار من مدينة لوند.

تبعد مدينة لوند عن مدينة كوتنبيرج حوالي ساعتين في القطار، كما تبعد عن مدينة ستوكهولم حوالي أربع ساعات في القطار أيضاً، ولذلك تُعتَبر المدينة ذات موقعٍ استراتيجيّ مهمٍّ بين مدن وعواصم الدّول الأوروبيّة.

في مدينة جوتنبرج:

تُعرَف المدينة عند الكثيرين باسم مدينة التّكنولوجيا، وهي تشبه كثيراً من حيث الطّبيعة الجغرافيّة مدينة أمستردام في هولندا، حيث تتميّز بكثرة مجاري المياه فيها، حيث كانت المدينتان مستعمرتين لألمانيا فيما مضى.

تُعتَبر مدينة جوتنبرج من أفضل المدن الطّلّابيّة بسبب كثرة فرص العمل والتّدريب فيها، والّتي تتناسب بشكلٍ كبيرٍ مع الكثير من الطّلاب الوافدين إليها، وذلك لتغطيتهم تكاليف المعيشة أثناء الدراسة، حيث تقع شركة فولفو لتصنيع السّيارات في هذه المدينة، والّتي تُتيح للطّلّاب إمكانية العمل والتّدريب فيها.

كما يوجد فيها العديد من المؤسّسات التّعليميّة المعروفة عالميّاً، والّتي تقدّم مستوىً تعليميّاً جيداً وممتازاً، ومن أهمّ هذه المؤسّسات: جامعة جوتنبرج ومعهد تشالمرز للتّكنولوجيا.

جامعة جوتنبرج:

هي أكبر ثالث جامعة في السّويد، والمصنّفة من ضمن أفضل مائة جامعةٍ حول العالم، وتحتوي على ثمان كلّيّات بمختلف التّخصّصات العلميّة.

تقدّم الجامعة مجموعةً من المنح الدّراسية للحصول على درجة الماجستير والبكالوريوس والدّكتوراه في مختلف المجالات العلميّة فيها، بشرط إجادة اللّغة الإنجليزيّة إجادةً تامّةً.

تقدّم الجامعة المنح الدّراسية لجميع الطّلاب الأجانب بمختلف الجنسيّات، وتوفّر الجامعة الدّعم الماديّ للطّلّاب المتفوّقين في دراستهم، كما تقدّم الجامعة منحاً دراسيةً ممولةً بشكلٍ كاملٍ للحصول على درجة الماجستير بإحدى التّخصّصات فيها.

معهد تشالمرز للتّكنولوجيا:

أسِّس المعهد عام 1829م، وهو من أهمّ وأكبر المعاهد الّتي تهتمّ بدراسة التّكنولوجيا وعلوم الطّبيعة وهندسة العمارة في السّويد، وفي الدّول الأوروبيّة أيضاً.

يقدّم معهد تشالمرز للتّكنولوجيا العديد من المنح الدّراسية للحصول على درجة الماجستير في إحدى التّخصّصات الموجودة في المعهد، والّذي تستغرق الدّراسة فيه عامين دراسييّن للحصول على هذه الدّرجة.

كما يقدّم المعهد هذه المنح الدّراسية للطّلاب الوافدين من خارج دول الاتّحاد الأوروبيّ ودول المنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة.

كما أنّ على الطّلّاب الرّاغبين في الحصول على منحٍ دراسيّةٍ في معهد تشالمرز للتّكنولوجيا، أو الالتحاق به، أن يستوفوا الحدّ الأدنى من اللّغة السّويدية، بالإضافة إلى إجادة اللّغة الإنجليزيّة.

اقرأ أيضاً :الهجرة إلى السّويد.

يقدّم المعهد تمويلاً جزئيّاً للمنح الدّراسيّة للطّلّاب الوافدين للحصول على درجة الماجستير، حيث تغطّي هذه المنح حوالي 75% من تكاليف الدّراسة، ولا تغطّي تكاليف المعيشة والسّفر والتّأمين الصّحيّ للطّلّاب الوافدين.

كما يغطّي المعهد تكاليف الدّراسة في السّنة الثّانية من الماجستير بنسبة حوالي 85% من هذه التّكاليف، في حالة تفوّق الطّالب الوافد في السّنة الأولى من الدّراسة، كنوعٍ من أنواع التّشجيع والتّحفيز للطّلّاب في المعهد.

في مدينة أوميو:

يُطلَق على مدينة أوميو بوّابة الشّمال، حيث تقع المدينة في أقصى شمال السّويد، كما تتميّز المدينة بإمكانية رؤية الشّفق فيها كلّ يومٍ.

تتميّز المدينة بإمكانيّة تعرّف الطّلّاب الوافدين إليها على ثقافاتٍ مختلفةٍ، حيث اختيرت المدينة عام 2014م كعاصمةٍ للثّقافة الأوروبيّة.

كما تتميّز مدينة أوميو بوجود أهمّ جامعتين في السّويد والدّول الأوروبيّة، وهما جامعة أوميو، وجامعة السّويد للعلوم الزّراعيّة، واللّتان تقدّمان الكثير من البرامج الدّراسية للطّلّاب الوافدين إليها.

جامعة أوميو:

أسِّست الجامعة عام 1965م، وهي خامس أقدم جامعةٍ موجودةٍ في السّويد، تقدّم العديد من البرامج الدّراسية بمختلف التّخصّصات فيها، في كلٍّ من درجتي الدّكتوراه والماجستير.

تقدّم جامعة أوميو منحاً دراسيّةً للطّلّاب المتفوّقين دراسيّاً من خارج دول الاتّحاد الأوروبيّ والمنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة، كما يوجد جزء من هذه المنح مموّل بشكلٍ كاملٍ.

كما أنّ على الطّلّاب الوافدين والرّاغبين بالدّراسة في جامعة أوميو إجادة اللّغة الإنجليزيّة إجادةً تامّةً، للحصول على المنح الدّراسية فيها.

تغطّي الجامعة المصاريف الدّراسيّة فقط خلال المنح الدّراسيّة المقدّمة من خلالها، ولا تغطّي أيّ تكاليف أخرى خاصّة بالمعيشة والسّفر والتّأمين الصّحيّ.

جامعة السّويد للعلوم الزّراعيّة:

تُعتَبر جامعة السّويد للعلوم الزّراعيّة من أهمّ الجامعات في السّويد وأوروبا، حيث تهتمّ بدراسة العلوم البيولوجيّة والطّبيعة، كما تهتمّ أيضاً بالصّناعات الغذائيّة.

تجري الجامعة العديد من الأبحاث الخاصّة في مجال الزّراعة والتّغذية، بهدف تطوير وتنمية هذه المجالات، بالإضافة إلى تقديم مستوىً تعليميّ جيّدٍ للطّلّاب الدّارسين فيها، من خلال هذه التّجارب العلميّة والأبحاث.

تقدّم الجامعة العديد من البرامج الخاصّة بالحصول على درجة الماجستير والدّكتوراه فيها في مجال الزّراعة والتّغذية، وذلك للطّلّاب الوافدين من خارج دول الاتّحاد الأوروبيّ ودول المنطقة الاقتصاديّة الأوروبيّة.

كانت هذه بعض من المدن الهامّة بالنّسبة للطّلّاب الوافدين للدّراسة في السّويد، والّتي توجد فيها العديد من المميّزات الّتي تجعلهم يحصلون على فرص عملٍ مناسبةٍ لهم خلال فترة الدّراسة، من أجل تغطية تكاليف المعيشة هناك.

كما تتميّز هذه المدن بأنّها نقطة فاصلة في حياة الطّالب الوافد والمقيم فيها، من حيث انفتاحه على ثقافاتٍ مختلفةٍ، وزيارة مدنٍ وأماكنَ هامّةٍ في السّويد وأوروبّا.

كما تحتوي هذه المدن على أقدم وأعرق المؤسّسات التّعليميّة في السّويد وأوروبّا، والّتي يمكن للطّالب الحصول على منحة دراسيّة في إحدى هذه المؤسّسات، سواءً كانت كلّيّة أو جزئيّة.